كلنا باختلاف عقائدنا الحالية حُماية العيد ( الاستحمام قبل العيد ) ليها واقع خاص في نفوسنا

ونحافظ عليها سواء من أجل اتمام شعيرة دينية او من أجل ارتداء ملابس جديدة

او من أجل المناسبة ذاتها والشعور بان هناك حدث مغاير عن ما قبله من أيام

بهجة تدخل القلوب ….بهجة ليها مراسم

عند العودة لخط الأجداد الهيروغليفي نجد انهم رمزوا للكلمة عيد او مهرجان بعلامة تنطق

حِب  / Hb

وترقيمها على تقويم جاردنر للعلامات الهيروغليفية

W4

وهي عبارة دمج علامتين معاً كما هو موضح في الصورة التالية

ومرفق شرحها الذي ذكره الاستاذ سامح مقار واضع قاموس المعجم الوجيز

hb-washing

الملاحظ ان احدى العلامات المدمجة هي عبارة عن حوض الباستر ( يستخدم في التطهير ) وكذلك سقيفة / غرفة ذات سقف

اي ان اجدادنا عندما ارادوا الاشارة لكلمة عيد  لم يجدوا افضل من استخدام علامة الاستحمام  / التطهير  الواجب قبل الأعياد والمهرجانات

والتالي ارتبطت في وعينا حالة التطهير قبل الأعياد ليس فقط من أجل الطقوس الدينية  القديمة او الحديثة لكن من اجل الاحتفال والشعور بالبهجة

خصوصا التى نراها في الأطفال الذين لم يعوا بعد انها من اجل الطقوس الدينية

القصد أن وعينا الحالي وان كان في حالة فقدان البوصلة عن هوية الأجداد مازال محتفظ في خزانته بارتباطات كثيرة تربطه بالأجداد

مرفق شرح العلامتين ايضا ً

Advertisements