النصف الأول من الفصل رقم 80 من كتاب الخروج للنهار… اول فصول التحولات

النص :

فصل للتحول لصورة إله وإنارة الظلام.

يقال من قبل أوزير – نس با سفي :

أنا الذي أحكم رداء المحيط الأزلي، أنا المنير والمشرق أمامه

أضئ الظلام بواسطة الإلهين ( شريكاي) * الكامنين في جسدي

وبقوة السحر التي في كلمتي.

=======================

نس با سفي المتوفي هو أحد كبار الكهنة / رجال الدين

يتحدث عن فصل يساعده للتحول لصورة الهية تبدد الظلام بمساعدة الشريكان ( حورس وست) اللذان بداخله.

نفهم ايه من اللي فات…..

اولاً : التحول لصورة إلاهية لم يكن حكر على الملوك ولكن حق لكل مواطن

لان الانسان صورة من صورة الإله الأعظم وجزء من الروح الكامنة الازلية

والتحولات في مضمونها تعني تغيير الهيئة مع الحفاظ على الجوهر

وجوهر كل عناصر الكون هو روح الإله الأعظم

ثانياً : تبديد الظلام… رمزية للوعي والاستنارة والخير واقامة العدل ( الماعت)

وده بيتم بمساعدة حورس وست الكامنين / الموجودين جوا كل انسان منا

وزي ما قلنا قبل كدا ان الصفات عند اجدادنا متكاملة مش متناقضة

يعني مافيش حاجة اسمها شر مطلق او خير مطلق

رغم ان ست اغلب الكتب بتتكلم عنه انه اله الشر… لكن في الجداريات نلاقيه

واقف في مقدمه قارب رع بيدافع عن رحلة الشمس في العالم الاخر ضد ثعبان ابوفيس /عبب ثعبان الفوضى.

وواقف مع حورس في طقس التعميد لملوكنا العظام

وواقف مع حورس في طقس سماتاوي توحيد الارضين

الخلاصة… روح الانسان صورة متحولة من روح الإله.. والانسان الصالح الذي يقيم العدل ويبدد الظلام هو من تتكامل جواه جميع الصفات

ولنا في التحولات حياة

حكيم المصري

Advertisements