10

P { margin-bottom: 0.08in; }

رغم عدم استقرار العلم على تعريف محدد لكلمة النترو والتي جسدها المصريون القدماء في رسومات عديدة أشهرها :


تحوت أوزوريس إيزيس – حورس – ست

لكننا قد نفهم عند دراسة صفاتها التي وصفها بها الأجداد أنهم قد يكونوا مستوى أعلى من البشر تكشف لنا الحياة المقدسة عن نفسها من خلالهم

أو يكونوا شعوراً وأفكاراً نابعة من العقل الباطن .

والأهم من ذلك هو معرفتنا أنها هي التي تربط بين العالم المادي الإنساني والوعي الكوني .

وإن جسر الإتصال بين النترو والحالة الإنسانية تكون عن طريق الإدراك أو الفهم الفطري الذي أسماه المصريون القدماء ( الحكماء ) الإدراك القلبي
والمسئول عن أتمام هذه التواصل هو النتر ( تحوت )


والذي له عدة أنشطة تؤهله ليكون حقاً الجسر الأساسي بين العوالم المادية وغير المادية وأهم وظيفة له هي ضمان انتقال النسق السماوي المقدس إلى داخل العالم الأرضي


حيث يوظف الإنسان هذا النسق في:
وضع لغة / تشييد المعابد والفنون المعمارية / وضع طقوس مقدسة يتقرب بها للسماء .
وقد قيل أن تحوت هو من علم المصريين الهندسة والكتابة والحساب والفلك
وعلوم أخرى كثيرة .


وكذلك يقوم تحوت بتحفيز الوعي الإنساني دائما ليظل جسر الإتصال ممدوداً وليفهم الإنسان ظاهرة العالم الإنساني وهدفها في سياق متكامل مع أصله السماوي والعوالم المتعددة المحيطة به .

تحية إجلال للنتر تحوت العظيم المترجم الأعظم وحامل قوة صوت البداية .