Home

من وصايا الحكيم المصري …بتاح حتب

1 Comment

بتاح حتب 2

Advertisements

من تعاليم ووصايا الحكيم بتاح حتب

Leave a comment

بتاح حتب 1

الفكر المصري القديم …عبادة أم ديانة أم ماذا ؟

4 Comments

1234065_712245365457054_1021918983_n

هؤلاء ما يطلق عليهم لقب ( النترو / النثرو ) ومفردها نتر / نثر وهؤلاء هم محور الديانة المصرية القديمة …وكلمة نتر / نثر ترجمها بعض علماء المصريات الغربيون إلى كلمة إله ..وذهب البعض أنها قوى كونية أو إنها قوى الطبيعة وذهب فريق ثالث إلى إنها آيادي المشيئة وذهب فريق رابع إلى إنها تمثل مجموعات نجمية …لكنها ستبقى في النهاية لغز مازال يحير العلماء والباحثيين فهي مفتاح فك لغز الحضارة المصرية والفلسفة المصرية

تأمل الأجداد القدماء السماء وأحداثها وما يدور فيها من ظواهر قوية بعضها يستريح لها وينتظر حدوثها والبعض الأخر يجزع منها ويخشاها فوضعوا خالق خفي لهذا الكون ومن روحه استمد الكون نشاطه

وانبثقت النترو من الإله الخفي فأصبحت لا تختلف عنه بل هي منه  وتمثل تجسيداً معيناً يقصده هو – هو الخفي المتواري عن الأنظار  وحملت على عاتقها مسئولية محددة في إدارة شئون مصر ( التي هي الكون )  بالنسبة للمصري القديم … وتوالت الإنبثاقات مرة تلو المرة حتى صار لكل مقاطعة نتر بل إذا دققنا النظر سوف نرى أنه أصبح لكل عائلة نتر خاص بها ومازالت بعض هذه العائلات حية ومستمرةحتى الآن وقد نستغرب من أسمائها  لكن لم يفقد الأحفاد الصلة بالأجداد مهما حاول الحاقدون

اذاً هل النترو .. عبادة أم ديانة – أم ماذا ؟

و قبل التسرع في الحكم واختيار مسمى مما سبق لنطلقه على علاقة أجدادنا بالنترو …يجب علينا التريث والتدبر في معاني ومفهوم وجوهر هذه المصطلحات وهل لدينا القدرة على التفريق بينهم ؟

إذا بحثنا عن لفظ عبادة :

سنجد أنه الخضوع لشئ ما وتعظيمه

والهدف منها : إما طمعاً في حسن الجزاء / أو خوفاً من عقاب شديد

ولهذه العبادة شعائر وطقوس يجب أن تقام

والديانة : هي ما يتدين به الإنسان أي ما يتعبد به أو ما يتقرب به الإنسان لما يعظمه أي هو مجموع الأفكار المجردة والقيم والتجارب القادمة من رحم الثقافة التي تسعى للتحكم في الأفكار الشخصية والأعمال طمعاً في إرضاء ما يعظمه الإنسان وتجنباً لغضبه الشديد

وهناك رأي يقول أن لكل دين أسس وثوابت إذا توفرت في ثقافة معينة نستطيع أن نطلق عليها دين / ديانة منها

مؤسس لهذه الديانة / اسم الديانة / كتاب مقدس لأتباع هذه الديانة / تقويم / لغة / نوع معبد مقدس / طقوس

إذاً إذا أردنا اسقاط أحد هذه المفاهيم على علاقة الأجداد بالنترو يجب علينا أن نجد الآتي :

1- ما هي الطقوس التي مارسها الأجداد تجاه النترو ؟

2- الكتاب المقدس / الديني الذي سجل نصوص تعبد بها الأجداد ؟

3- اسم مؤسس هذه الديانة ؟

وفي البداية نسأل أنفسنا هل إذا وجدت طقوس هل كانت موحدة في معظم ربوع مصر بمعنى هل تعبد أهل صعيد مصر للنترو بنفس نصوص وطقوس أهل الدلتا ؟

توقفنا أصدقائي  في الجزء الثالث عند محاولة شرح مفهوم كلمتي عبادة وديانة وهل تنطبق مواصفات إحداهما على علاقة المصريين القدماء بالنترو أم لا ؟

ولكي نتأكد من ذلك وجب علينا البحث فيما تركه الأجداد من كلمات تدل على وجود هذه المفاهيم أو أحدهما على الأقل فيما تركوا من كلمات كثيرة بالخط الهيروغليفي

لذلك لجأت لقاموس واليس بدج ( حيث إنه أكبر قاموس يجمع بين صفحاته كلمات سطرت بالهيروغليفية ) للبحث عن كلمتي

Religion =ديانة

worship = عبادة

فلم أجد الأولى حيث وجب أن تكون موجودة إذا كانت موجودة على الجدران او البرديات  في صفحة 1197 ب

أما الثانية فوجدت عدة كلمات تشير لـ

Worship / worshipper/ worshipped

وهذه  الصورة جمعت بها هذه الكلمات ومعانيها للرجوع لشكلها بالهيروغليفي

529439_714244225257168_1956880411_n

سنجد الكلمات المصرية والتي نطقها :

1- إيماخ / إيماخو / إيماخي /إيماخيت / إيماخخ :

————————————————–

( تعبر عن ) السمعة الحسنة / الإجلال / الإحترام / الفخر / التبجيل / المعاملة بإحترام

حيث سجلها واليس بدج أنها تعني

to Honour

بجانب معنى

worship

2- واش :

———–

(تعبر عن ) التعظيم / العشق / المديح / التمجيد / الرغبة او الأمل في

حيث سجلها واليس بدج أنها تعني

to great,to adore ,to magnify, to wish

بجانب معنى

worship

3- واشو :

———–

( تعبر عن ) المديح وهتاف الفرح  حيث سجلها واليس بدج أنها تعني

To Praises / cries of joy

بجانب معنى

worship

4- حيفيو :

———–

(تعبر عن ) العشق

حيث سجلها واليس بدج أنها تعني

To Adore

 بجانب معنى

worship

5- س- واش :

—————-

( تعبر عن )  المديح / العشق

حيث سجلها واليس بدج أنها تعني

To Adore   / To praise

بجانب معنى

worship

6- س- واشا :

—————

( تعبر عن )  المديح / العشق

حيث سجلها واليس بدج أنها تعني

To Adore   / To praise

بجانب معنى

worship

7- تري :

———–

( تعبر عن )  التوقير / التبجيل

 حيث سجلها واليس بدج أنها تعني

To revere

بجانب معنى

worship

8- سين- تي :

——————

( تعبر عن ) العشق

  حيث سجلها واليس بدج أنها تعني

To  Adore

بجانب معنى

worship

9- سيني – تا :

—————-

( تعبر عن ) العشق

  حيث سجلها واليس بدج أنها تعني

To  Adore

بجانب معنى

worship

إذاً بعد ما سبق من إستعراض للمعاني التي يدور حولها مفهوم كلمة عبادة

نجد أن الفكر الإنساني المصري القديم والذي بني على خمس طرق هي

التأمل / التخيل / النقاش / التعديل / التطوير

الفكر المصري الذي أوجد النترو بعد تأمله السماء وتخيله وجود هذه العناصر ونقاش دام كثيراً بين الأجداد الأوائل وبعد تعديل كثيراً في صفات هذه العناصر تم تطوير العلاقة بين الأجداد والنترو لتصل لعلاقة حب شديدة مكوناتها هي العشق والإعجاب والتقدير والإحترام والتوقير والتبجيل والتعظيم

أي أن علاقة أجدادنا بالنترو ليست عبادة بل حب وتقدير لقيمة هذه العناصر للحياة

حيث من صفاتها أنها  مسئولة عن ما ينفع الحياة البشرية على كوكب الأرض

ولدينا أدلة أخرى كثيرة  أمام أعيننا جميعاً هي الرسومات المسجلة على جدران بيت الروح ( بر – با ) – الذي ترجم خطئاً لكلمة معبد –  لملوك مصر العظماء يقفون أمام أحد النترو  رافعاً يديه بطريقة تحمل تبجيلاً لهذا النتر …ولم نجد أبداً جدارية بها أي ملك ساجد أمام النتر .

مثال لهذه الصور

إذاً النترو ليست عبادة أو ديانة بل حب وتقدير وإعتزاز بناتج الفكر الإنساني المصري القديم العظيم  من خلال وجهة نظري

The New Egyptian Year 6255

Leave a comment

6255 Happy New Egyptian Year for all
Today is the 1st Tout 6255 E.
كل سنة وكل المصريين طيبيين النهاردة 1 توت لسنه 6255 مصرية
توت توت والحر يفوت

36

التقويم المصري : السنة المصرية 6255

Leave a comment

العام (4242 ق.م) هو الأقرب فلكياً لبداية معرفة المصريين بالتقويم , تحوتي 2وأي حسابات أخرى لابد أن تزيد عن ذلك وتذهب لدورات أبعد من التاريخ !!! يقول عالم اللغة المصرية والإيجيبتولوجي “محسن لطفي السيد” , أن أجدادنا المصريين قد قسموا السنة إلى ثلاثة فصول هي : 1. فصل الفيضان : وينطق باللغة المصرية “[آخت” , وفيه يفيض النيل . 2. فصل البرد : وينطق قريب من اللفظ الحالي “برت” , وفيه بذر البذور وبداية الزرع . 3. فصل الصيف : وينطق “شمو” ومنه (شم النسيم) أي نسمة الصيف , وفيه الحصاد . وكل فصل مدته أربعة شهور !!! كما قسموا الشهر الواحد إلى ثلاثة أقسام كل منها عشرة أيام , وقسموا اليوم إلى 24 ساعة , نصفها لليل ونصفها للنهار !!! أما أسماء الشهور المصرية فمازالت معروفة وموجودة , حتى الآن , فيما يسمى بـ “التقويم القبطي” , وقد رايت أبي وكثير من أقاربي الفلاحين يحملون في جيوبهم “نتيجة الجيب الزراعية” لتساعدهم في معرفة مواقيت زرع وري وجني المحاصيل , بالشهور المصرية , فمن من المصريين السابقين والحاليين لا يعرف “يرد طوبة” أو زعابيب أمشير” أو “حر بؤونة” !!! : 1. توت : أول شهور السنة المصرية , تخليدا لـ ” تحوت” رب المعرفة , مخترع التقويم . 2. بابة : من “أوبت” عيد إنتقال الإله آمون للبر الغربي بالأقصر . 3. هاتور : هي “حتحور” إبنة “رع” ربة الجمال . 4. كيهك : عيد إجتماع الأرواح “كاحركا” ذكرى للراحلين . 5. طوبة : هو “طي – طوبيا” أقدم آلهة الأقصر , ومنه إسمها “طيبة” . 6. أمشير : “منتو” إله الحرب الذي يتحول لـ “مشير” رب الزوابع . 7. برمهات : “أمنمحات الثالث” قدسه المصريين , لما تم في عهده من إنجازات . 8. برمودة : شهر الجميلة “رع نينت” ربة الحصاد . 9. بشنس : هو “خنسو” القمر إبن “موت” و”آمون” . 10. بؤونة : العاصمة “أون” و “[باأوني” وادي الحجارة بالأقصر . 11. أبيب : هو “عبيب” أو “أبيبي” عيد إنتصار الخير . 12. مسرى : “مس رع” ميلاد رع . وقد وضعوا هذا التقويم برصد تزامن ثلاث ظواهر طبيعية معاً , وهي : الشروق الإحتراقي للنجم “سبدت” مع “شروق الشمس” مع قدوم “فيضان النيل” , ثم حسبوا المدة بين كل ظهورين حتى وصلوا لعدد أيام السنة . منقول من الأستاذ / سامي حرك الباحث في الحضارة المصرية القديمة

التقويم المصري : السنة المصرية 6255

Leave a comment

العام (4242 ق.م) هو الأقرب فلكياً لبداية معرفة المصريين بالتقويم , تحوتي 2وأي حسابات أخرى لابد أن تزيد عن ذلك وتذهب لدورات أبعد من التاريخ !!! يقول عالم اللغة المصرية والإيجيبتولوجي “محسن لطفي السيد” , أن أجدادنا المصريين قد قسموا السنة إلى ثلاثة فصول هي : 1. فصل الفيضان : وينطق باللغة المصرية “[آخت” , وفيه يفيض النيل . 2. فصل البرد : وينطق قريب من اللفظ الحالي “برت” , وفيه بذر البذور وبداية الزرع . 3. فصل الصيف : وينطق “شمو” ومنه (شم النسيم) أي نسمة الصيف , وفيه الحصاد . وكل فصل مدته أربعة شهور !!! كما قسموا الشهر الواحد إلى ثلاثة أقسام كل منها عشرة أيام , وقسموا اليوم إلى 24 ساعة , نصفها لليل ونصفها للنهار !!! أما أسماء الشهور المصرية فمازالت معروفة وموجودة , حتى الآن , فيما يسمى بـ “التقويم القبطي” , وقد رايت أبي وكثير من أقاربي الفلاحين يحملون في جيوبهم “نتيجة الجيب الزراعية” لتساعدهم في معرفة مواقيت زرع وري وجني المحاصيل , بالشهور المصرية , فمن من المصريين السابقين والحاليين لا يعرف “يرد طوبة” أو زعابيب أمشير” أو “حر بؤونة” !!! : 1. توت : أول شهور السنة المصرية , تخليدا لـ ” تحوت” رب المعرفة , مخترع التقويم . 2. بابة : من “أوبت” عيد إنتقال الإله آمون للبر الغربي بالأقصر . 3. هاتور : هي “حتحور” إبنة “رع” ربة الجمال . 4. كيهك : عيد إجتماع الأرواح “كاحركا” ذكرى للراحلين . 5. طوبة : هو “طي – طوبيا” أقدم آلهة الأقصر , ومنه إسمها “طيبة” . 6. أمشير : “منتو” إله الحرب الذي يتحول لـ “مشير” رب الزوابع . 7. برمهات : “أمنمحات الثالث” قدسه المصريين , لما تم في عهده من إنجازات . 8. برمودة : شهر الجميلة “رع نينت” ربة الحصاد . 9. بشنس : هو “خنسو” القمر إبن “موت” و”آمون” . 10. بؤونة : العاصمة “أون” و “[باأوني” وادي الحجارة بالأقصر . 11. أبيب : هو “عبيب” أو “أبيبي” عيد إنتصار الخير . 12. مسرى : “مس رع” ميلاد رع . وقد وضعوا هذا التقويم برصد تزامن ثلاث ظواهر طبيعية معاً , وهي : الشروق الإحتراقي للنجم “سبدت” مع “شروق الشمس” مع قدوم “فيضان النيل” , ثم حسبوا المدة بين كل ظهورين حتى وصلوا لعدد أيام السنة . منقول من الأستاذ / سامي حرك الباحث في الحضارة المصرية القديمة